الحاج سعيد أبو معاش
163
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
وكان للنبي صلّى اللّه عليه واله خليفتان ، في الخبر : ان النبي صلّى اللّه عليه واله بكى عند موته فجاء جبرئيل عليه السّلام ، وقال : لم تبكي ؟ قال : لأجل أمتي من لهم بعدي ، فرجع ثم قال : ان اللّه تعالى يقول : انا خليفتك في أمتك ، وقال : صلّى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام : أنت تبلغ عني رسالاتي ، قال : يا رسول اللّه اما بلّغت ؟ قال بلى ، ولكن تبلّغ عني تأويل الكتاب . خلّفه صلّى اللّه عليه واله ليلة الفراش ويوم تبوك لحفظ الأولياء وتخويف الأعداء فكانت دلالة على إمامته بقوله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، اقامه مقامه بالنهار ، وانامه منامه بالليل . السوسي : كهارون من موسى تخلف بعده * غداة تبوك إذ غدا عنه غائبا وقدمه صلّى اللّه عليه واله للاخاء والمباهلة والغدير وغيرها : من كنت مولاه فعلي مولاه » . قوله تعالى وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ، كان النبي صلّى اللّه عليه واله مقدّما في الخلق مؤخرا في البعث ، ومنه قوله : نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، وقوله : خلقت انا وعلي من نور واحد ، الخبر . فكنا مقدمين في الابتداء مؤخرين في الانتهاء ، فلم يزد محمد الا حمدا ولا علي الا علوا . صقر : يا من به امتحن الا له عبيده * من كان منهم عاصيا أو طائعا اني لا عجب من معاشر عصبة * جعلوك في عدّ الخلافة رابعا !